وفاة الإعلامية والممثلة صابرين بورشيد.. بهذه الكلمات المحزنة ودعتها عائلتها


blog post


منذ الأيام الأولى على مرض الممثلة والإعلامية صابرين بورشيد أثارت ضجت حزن وألم على وسائل التواصل الإجتماعي,

وكان والد الإعلامية البحرينية قد تحدث لبرنامج "ع السيف" من خلال مكالمة هاتفية كشف من خلالها عن تفاصيل الوضع الصحي لابنته، حيث قال: "يوم 31 من الشهر الماضي كانت صابرين طالعة من المسلسل وكانت تتحدث عن موقف مع المخرج، ولكن لاحظت أن كلامها خيط وخيط وكان تركيزها قليل، ثم روحت البيت ونامت 24 ساعة كاملة، فأخذناها للمستشفى وقالوا إنها مو طيبة".

وأكمل والد النجمة البحرينية أنه أخذ ابنته لمستشفى آخر واكتشفوا أنها تعاني من وجود 3 أورام في رأسها عند الجانب الأيسر وتؤثر على مراكز الذاكرة.

وكان والد صابرين بورشيد قد كشف لأول مرة عن مرض ابنته بنشره صورة لها من داخل المستشفى ورأسها موصل بالأسلاك المرتبطة بالأجهزة الطبية، حيث ناشد الحكومة بالموافقة على سفرها للخارج بشكل عاجل لتلقي العلاج، حيث ساندها عدد كبير من المشاهير وبالفعل تم نقل صابرين إلى مستشفى متخصص لمباشرة العلاج  كانت تقيم مؤخراً في تركيا بعد أن أصدرت السلطات البحرينية قراراً بعلاجها في الخارج.

وكانت صابرين قد عانت منذ أسابيع قليلة من تدهور حالتها الصحية بعد أن تسلل فيروس في الدم، تسبب لها في انتكاسة صحية، وظلت تتلقى العلاج لكن محاولات إنقاذها باءت بالفشل, مع العلم بصعوبة مرضها أحدث خبرتها حالة من الحزن الشديد  بعد أن أعلن والدها عن رحيلها بكلمات محزنة وقاسية وملوعة للقلب

فأعلن والد الإعلامية والنجمة البحرينية الراحلة عن خبر وفاتها بمنشور حزين عبر حسابه على انستقرام، حيث نعاها بكلمات مقتضبة كشفت عن حالته النفسية السيئة بعد أن فشل الأطباء في إنقاذ حياة ابنته، حيث كتب: "(لله ما اعطى ولله ما أخذ).. ماتت صابرين.. عظم الله أجركم".

وعلى الفور اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بمنشورات وتعليقات جمهور صابرين بورشيد الذين دعوا لها بالرحمة ولأهلها بالصبر والسلوان، حيث رحلت النجمة الشابة عن عمر يناهز 34 عاماً.

تميزت الفنانة والإعلامية صابرين بورشيد بالكثير من الأعمال الفنية بالإضافة لتقديمها برامج تلفزيونية كان آخر برنامج "عالسيف" الكويتي قناة ATV.

  • شاركي هذا الخبر



المزيد من المنشورات