ماهو تاريخ عيد الحب اكتشفوا الحقيقة المثيرة


blog post


لعلكِ لم تتساءلي يوماً عن تاريخ عيد الحب وحكايته والروايات التي تدور حوله، حيث تحتفل معظم شعوب الأرض بهذا العيد دون معرفة الكثير عنه. لذا، من المهم أن تعرفي ولو ملمحاً عاماً عن تاريخ هذا العيد. فما هو تاريخ عيد الحب؟

إليك بعض المعلومات عن عيد الحب:

عيد الحب:

يعتبر القدّيس فالنتاين - قدّيس روماني من القرن الثالث الميلادي - صاحب الرمزية الكبرى في عيد الحب وهو الذي يُقام الاحتفال لتخليد ذكراه واستحضاراً له. لذا، سُمّي باسمه. كان هذا القدّيس، وفقاً للرواية الغالبة، يُزوّج العُشّاق سراً بعد أن منعت الإمبراطورية الرومانية ممارسة التعاليم المسيحية. وحين كُشِف أمره، حُكِمَ عليه بالإعدام.

يحتفل العالم بهذا العيد من دون استذكار فالنتاين دوماً، لا سيما من لم يستمع للحكاية التاريخية، لكنه جُعِلَ يوماً للاحتفاء بالحب في العالم كله.

متى عيد الحب؟

تحتفل الكنيسة الغريبة بعيد الحب يوم 14 شباط من كل عام، فيما تحتفل به الكنيسة الشرقية يوم 30 يوليو. وهو عيد بثيمة دينية بحتة، لكنه بات يحمل طابعاً رومانسياً ويُحتفَل به في أنحاء العالم كلها كعيد للعشّاق، دون استحضار رمزياته الدينية.

تاريخ عيد الحب:

يختلف توقيت الاحتفال بعيد الحب بين الكنيستين الغربية والشرقية؛ إذ هو في يوم 14 شباط بالنسبة للكنيسة الغربية وفي يوم 30 يوليو للكنيسة الشرقية، لكن المتعارف عليه عالمياً هو يوم 14 شباط. 

روايات مختلفة عن عيد الحب:

تتعدّد الروايات حول عيد الحب، لكنها جميعاً تدور في الفلك ذاته تقريباً. أي ذاك الذي يتحدّث عن القدّيس فالنتاين. ومفاد الرواية الأساسية أن الإمبراطورية الرومانية منعت المسيحيّين من ممارسة طقوسهم في القرن الثالث الميلادي، وكان من بين هذه الطقوس الزواج. فذهبَ القدّيس فالنتاين لتزويج العُشّاق سرّاً، وحين علمت الإمبراطورية بذلك أعدمته. ومنذ ذلك الحين، يُحتفل بذكرى القدّيس الذي دفع ثمن انحيازه للحب والمحبّين.

رأي الأديان بعيد الحب:

في المسيحية، هنالك احتفاء بعيد الحب على طريقتين، الأولى بتاريخ 14 شباط، وهذا للكنيسة الغربية، فيما 30 يوليو للكنيسة الشرقية هو تاريخ الاحتفال المعتمَد.

وكان بعض الشيوخ المسلمين قد أفتوا بتحريم الاحتفال بهذا العيد؛ ذلك أن لا عيد في الإسلام سوى عيديّ الفطر والأضحى. لكن، تحتفل به الشعوب المسلمة مع المسيحية على السواء، لا سيما بعد اتخاذه طابعاً تجارياً بعيداً عن الرمزية الدينية المسيحية.

 

 

  • شاركي هذا الخبر



المزيد من المنشورات