سما المصري على البحر كانو إغتصبوني


blog post


وعدت الرقاصة المصرية سما المصري، متابعيها أن تطل عليهم Live – مباشرةً، خلال تواجدها على أحد الشواطيء في مصر، وأعطتهم وقتاً محددًا، لكنها لم تفِ بوعدها، واعتذرت منهم لأنها لم تظهر لهم جسدها شبه العاري.

 

ونشرت الرقاصة صورة وكتبت: (اعتذار معلش باه كنت عامله لكم مفاجاه وكنت ناويه أطلع لايف على صفحتي كمان ساعتين من على البحر زي ما وعدتكم)

 

وتابعت: (بس بصراحه لقيت البحر زحمه فشخ خالص ولو كنت طلعت قدامهم بالمايوه كانوا اغتصبوني.. خلينا بكره باه برضو الساعه ١٢ الضهر في البدري كده عشان ناخد بركه اليوم من أوله ويكون الناس يرجعوا القاهرة.. استوني بكره معلش اصبروا صباح الفل).

 

هذه الرقاصة باتت بحاجة إلى طبيب نفسي يعالجها من عقدة الشهرة، والأنا الرخيصة، لأنها تشكل خطرًا على الشباب، لأنها لا تنشر إلا صور الإغراء “والكلام البلا طعمة” وتجر خلفها مجموعات من الأميين الذين قد يعتقدون أنها صح وأن أسلوبها إن اتبعوه يجلب لهم المجد الباطل الذي تعيشه والرفاهية التي تتمتع بها حين تطل من غرفة نومها ومن الحمام والبانيو ومن أي مكان وبدون أي التزامات أخلاقية للإطلالات.

  • شاركي هذا الخبر



المزيد من المنشورات