العلاقة الحميمة بين الزوجين .. عدد المرات الطبيعي لها وأوقاتها المناسبة


blog post


تتساءل بعض الزوجات عن معيار العلاقة الحميمة بين الزوجين، من حيث عدد المرات والكيفية والمقدمات التي تسبقها والأوقات المناسبة لها.

في الحقيقة، ليس هنالك معايير حاسمة ومحددة في الأمر؛ ذلك أنه خاضع لمزاج الطرفين وكيفية العلاقة وحيثياتها في اليوميات العادية؛ ذلك أن لها تأثيراً كبيراً على سير العلاقة الحميمة وتفاصيلها؛ إذ لن تكون الرغبة عالية بين الطرفين حين يكون النهار مليئاً بالمشاحنات.

 
 

إليكِ بعض النقاط التي يجدر بكِ وضعها في حسبانكِ في ما يتعلق بالعلاقة الحميمة:

- اجعلي الأمر محتكماً للرغبة الجنسية لدى أي منكما أو لديكما معاً. لكن، لا تطاوعي نفسكِ كثيراً إن وجدتِ أن لا رغبة لديكِ أو أن مزاجكِ غير جيد. اختاري الوقت المناسب والليلة الهادئة لتتقربي من الزوج وتبادري في العلاقة الحميمة، سواءً كان هذا بغرض التقرّب بحد ذاته أو لزيادة فرص الإنجاب.

- تذكري أن هنالك مواعيد خصوبة جيدة في الشهر، ويتم حسابها بناء على الدورة الشهرية المنتظمة. لذا، بوسعكِ تكثيف العلاقة الحميمة في هذه الأيام؛ لزيادة فرص الحمل والإنجاب.

Image result for lovers

 

- هنالك تفاصيل من قبيل عدد المرات الحميمة التي تخوضين في الليلة الواحدة أو اليوم الواحد، وهذه محكومة أيضاً بالمزاج والرغبة، وبالعمل على تحسين فرص الإنجاب أيضاً.

- لربما من الجيد أن تغيري من الوضعيات التي تمارسين فيها العلاقة الحميمة من قبيل الوضعية الجسدية ومن قبيل المكان الذي تمارسين فيه العلاقة أيضاً. لا تجعلي الأمر حبيس غرفة النوم فقط، بل اختاري أماكن أخرى كثيرة في البيت. وتعمّدي التجديد في المظهر كذلك وفي الرائحة وتسريحة الشعر والمكياج الذي تضعين. ليس بالضرورة أن تمارسي الجنس في ملابس النوم. فكّري باقتراحات أخرى مستجدة.

Related image

- احرصي على وجود علاقة سليمة خلال النهار، أساسها المحبة والاحترام والود والتقرّب؛ ذلك أنه سيكون صعباً عليكِ التصرف بحميمية في الليل بعد نهار مليء بالمشاحنات والهموم. لذا، فإن أساس الجنس الجيد هو تحسين نوعية الحياة بالمجمل.

- تأكدي من عدم وجود مشاكل صحية لديكِ ولدى زوجكِ تحول دون إتمام علاقة حميمة سليمة ومرتاحة. 

  • شاركي هذا الخبر



المزيد من المنشورات