أضرار السكر الأبيض واسراره.


blog post


السكر الأبيض:

تعد السكريات نوعاً من أنواع الكربوهيدرات، ومن مصادرها الطبيعية الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان، كما يمكن إنتاجها وإضافتها إلى الأطعمة للعديد من الوظائف مثل التحلية، وتعزيز النكهة، وحفظها من التلف، وغيرها. وهناك أنواع عديدة من السكريات، ويصنفها العلماء وفقاً لتركيبها الكيميائي، ومن هذه السكريات السكروز (بالإنجليزية: Sucrose) والمعروف بالسكر الأبيض أو سكر المائدة، وهو سكر ثنائي يتكون من سكرَي الجلوكوز والفركتوز، ويوجد بشكل طبيعي في الفواكه والخضراوات، ويتوفر بكمية كبيرة في قصب السكر وبنجر السكر؛ حيث يُستخرج لاستخدامه تجارياً.


أضرار السكر الأبيض:

يمكن أن يسبّب السكر الأبيض المضاف بكثرة إلى الأطعمة والمشروبات العديد من الأضرار، ومنها الآتي:

  • زيادة في الوزن: إذ يُعتقد أنّ السكر من أحد الأسباب الرئيسة لارتفاع معدلات السمنة في جميع أنحاء العالم، حيث إنّ تناول الفركتوز وهو أحد مكونات السكر الأبيض يزيد من الجوع والرغبة في تناول الطعام مقارنة بالجلوكوز الموجود في النشويات، وقد يؤدي أيضاً الإفراط في تناول الفركتوز إلى مقاومة هرمون اللبتين الذي يرسل إشارات للجسم ليتوقف عن تناول الطعام. بالإضافة إلى ذلك ارتبط شرب الكثير من المشروبات المحلاة بالسكر بزيادة كمية الدهون الحشوية.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب: فكما تشير الدلائل فإنّ الوجبات الغذائية عالية السكر تسبب الإصابة بالسمنة، والالتهابات، وارتفاع مستويات كلٍّ من الدهون الثلاثية وسكر الدم وضغط الدم والتي تُعتبر جميها من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • ارتباطه بظهور حب الشباب: حيث تؤدي الأطعمة السكرية إلى ارتفاع سريع في مستويات سكر الدم وهرمون الإنسولين، مما يسبّب زيادةً في إفراز هرمون الأندروجين، وإنتاج الزيوت، والالتهابات.
  • زيادة خطر الإصابة بالسكري: فقد يؤدي اتباع نظام غذائي عالي السكر مدة طويلة إلى السمنة ومقاومة الإنسولين، ويُعدّ كلاهما من عوامل خطر الإصابة بمرض السكري.
  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان: حيث إنّ تناول الكثير من السكر يمكن أن يؤدي إلى السمنة ومقاومة الإنسولين والالتهابات، وكلها من عوامل خطر الإصابة بالسرطان، كما وجدت دراسة أجريت على أكثر من 430 ألف شخص أنّ تناول السكر المضاف كان مرتبطاً بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء، وسرطان المتوسطة الجنبي، وسرطان الأمعاء الدقيقة، وما زالت هنالك حاجة للمزيد من الدراسات لفهم هذه العلاقة المعقدة بشكل أكبر.
  • زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب: فقد أظهرت دراسة أجريت على 8000 شخص أنّ تناول الرجال 67 غراماً أو أكثر من السكر يومياً مدة 22 عاماً كانوا أكثر عرضةً لتطور الاكتئاب بنسبة 23% مقارنة مع الرجال الذين يتناولون كمية تقل عن 40 غراماً في اليوم، وأظهرت دراسة أخرى أجريت على أكثر من 69 ألف امرأة أنّ اللواتي يتناولن كمية أكبر من السكريات المضافة يزيد لديهن خطر الإصابة بالاكتئاب مقارنةً بمن يتناولن كميةٍ أقل، كما يعتقد الباحثون أنّ تقلبات السكر في الدم، وعدم انتظام النواقل العصبية، والالتهابات قد تكون من أسباب التأثير الضار للسكر على الصحة العقلية.
  • تسريع شيخوخة الجلد: إذ إنّ تناول غذاء مرتفع بالكربوهيدرات المكررة والسكر مرتبط بإنتاج مركبات تُعرف اختصاراً بـ AGEs، وهي مركبات تتكون من التفاعلات بين السكر والبروتين في الجسم، ولها دور رئيس في شيخوخة الجلد؛ حيث تسبب هذه المواد إتلافاً في بروتينَي الكولاجين والإيلاستين اللذين يساعدان البشرة على التمدد والحفاظ على شبابها؛ لذا فقد يؤدي تلف هذه البروتينات إلى ترهل في الجلد.
  • زيادة شيخوخة الخلايا: فقد أظهر تناول كميات كبيرة من السكر تسريعاً في تقصير التيلومير (بالإنجليزية: Telomere) وهي مركبات تشكل بُنية نهاية الكروموسومات تماثل تأثير أغطية واقية مما يمنع الكروموسومات من التلف أو الاندماج معاً، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المركبات يقل طولها بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، إلّا أنّ تناول كميات كبيرة من السكر قد يسرّع ذلك؛ وهذا بدوره يزيد من شيخوخة الخلايا (بالإنجليزية: Cellular aging).
  • زيادة خطر الإصابة بالكبد الدهني: وذلك عند تناول الكثير من السكر المضاف، وقد ارتبط وجود كمية كبيرة من سكر الفركتوز على وجه الخصوص بتشكيل حمولة زائدة على الكبد وإجهاده.
  • تذبذب مستويات طاقة الجسم: حيث يمكن أن تؤثر الأطعمة الغنية بالسكر والمنخفضة بالبروتين والألياف والدهون سلباً على مستويات الطاقة في الجسم؛ لما تسببه من ارتفاع سريع في مستويات السكر والإنسولين في الدم ويتبعه انخفاض حاد فيهما، مما قد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في مستوى طاقة الجسم.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى: لأنّ ارتفاع مستويات سكر الدم بشكل دائم يؤدي إلى إتلاف الأوعية الدموية الدقيقة في الكليتين.
  • التأثير سلباً على صحة الأسنان: فإنّ تناول الكثير من السكر قد يسبب الحُفر؛ لأنّ البكتيريا الموجودة في الفم تتغذّى على السكر وتفرز مواد حمضيةً، مما يؤدي إلى إزالة المعادن من الأسنان.
  • زيادة خطر الإصابة بالنقرس؛ حيث ترفع السكريات المضافة من مستويات حمض اليوريك في الدم، مما يزيد من خطر تطور أو تفاقم النقرس.
  • تسريع القصور المعرفي: فقد تؤدي الوجبات الغذائية عالية السكر إلى ضعف الذاكرة، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف.


  • شاركي هذا الخبر



المزيد من المنشورات