أسباب تكاثر حبّ الشباب في فصل الشتاء وطرق معالجتها


blog post


بالرغم من أنّ لا شيء يتفتّح في فصل الشتاء، لكنّ البثور على وجوهنا تُعدّ أمراً استثنائيّاً!

 

وجدت دراسة أُجريت في عام 2015 على المصابين بحب الشباب في نيوإنغلاند، أنّ نسبة كبيرة منهم يتمتعون ببشرة نضرة جداً خلال الصيف والخريف. أمّا في الشتاء، فالأمر مختلف تماماً. ارتفعت معدلات حب الشباب من متوسطة إلى شديدة.

 

أحد الأسباب التي تجعل بشرتك تميل إلى التغيّر في الطقس البارد قد يكون له علاقة بالزهم، وهو نوع من الزيوت تفرزه غدد صغيرة من الجلد. يساعد الزهم في الحفاظ على بشرتك رطبة ونضرة بنحو صحيح، لكن الكثير يمكن أن يجعل الخلايا في جلدك تلتصق بعضها ببعض. هذا يمكن أن يؤدي إلى انسداد المسام وحب الشباب.

 

تحتوي منطقة "T-Zone" على المزيد من هذه الغدد المنتجة للدهون أكثر من أي جزء آخر من الجسم، وهذا هو السبب في أن هذه المنطقة معرّضة للبثور وأكثر عرضة لانسداد المسام. يميل الشتاء إلى أن يكون الوقت الأكثر جفافاً في السنة، لذلك حتى النساء اللواتي يتمتّعن ببشرة نقية ونضرة، قد يلاحظن بعض الشوائب أكثر من المعتاد.

البرد والجفاف

بالنسبة إلى النساء اللواتي يعانين من حب الشباب، الالتهاب هو أيضاً مصدر قلق. يمكن للبرد والجفاف الذي يأتي مع درجات الحرارة الباردة بأن يتسسبّب بالالتهاب، والذي هو واحد من العوامل المسببة للأمراض الرئيسة لتشكيل حب الشباب. لكنّ هذا لا ينطبق على الجميع؛ بعض النساء يعانين أكثر في الصيف. لكن التعرض للهواء البارد والجاف هو أحد العوامل التي يمكن أن تضر حاجز البشرة وتشجّع الالتهاب.

التعرّض للأشعة فوق البنفسجية

قد تشكّل ظروف الشتاء بعض التحدّيات الإضافية. هناك بعض الأدلة على أن التعرّض للأشعة فوق البنفسجية يؤثر على إنتاج الجسم لأنواع مختلفة من الخلايا المناعية، وكذلك على مجموعات البكتيريا التي تعيش على سطح الجلد. في فصل الشتاء، عندما يكون التعرّض للأشعة فوق البنفسجية منخفضاً، فإن التحوّلات البكتيرية قد تجعل من انتشار حب الشباب أكثر شيوعاً.

التعرّض للبرد

يمكن للصدمة من الطقس البارد تعزيز حب الشباب أيضاً. التعرّض للبرد هو شكل من أشكال الإجهاد البدني. بالنسبة إلى أي شخص مصاب بمرض التهابي مزمن في الجلد ويشمل حب الشباب، والأكزيما، والوردية وغيرها، سيزيد الضغط من هذا الالتهاب خاصة في بداية موسم الشتاء، عندما لا يكون جسمكِ معتاداً على درجات الحرارة المنخفضة، قد يكون خطر تكاثر حب الشباب والبثور أكبر.

ما هي الحلول؟ 

كريمات الترطيب الخالية من الزيت يمكن أن تساعدكِ. استخدميها على البشرة الرطبة، على سبيل المثال بعد خروجك مباشرة من الحمام، إذ يمكنها أن تحبس الرطوبة في داخل بشرتكِ وتمنعها من المبالغة في ردّة فعلها على ضغوط الطقس الشتوي الجاف. ننصحكِ أيضاً بتغطية وجهكِ باستخدام وشاح أو أي شكل آخر من أشكال الحماية عندما تكونين في الهواء الطلق. يمكن للظروف الباردة والرياح أن تستخلص الرطوبة من بشرتكِ وتزيد أيضاً الالتهاب.

 

ننصحكِ باستخدام منظّف معتدل للبشرة وتجنّبي جميع المقشّرات والسكراب. التقشير يزيد الجفاف الناجم عن ظروف الشتاء سوءاً.

 

أيضاً، إن كنت تأخذين أي أدوية لعلاج حب الشباب، فلا تتوقفي. يمكن أن يؤدي التغيير في روتين العناية بالبشرة إلى تدهور الأمور.

 

احذري  المبالغة في غسل وجهكِ. قد يكون من المغري تنظيف بشرتكِ بنحو متكرر أكثر لمحاولة منع ظهور البثور، لكن هذا سيؤدي إلى تفاقم آثار جفاف الشتاء.

 

موسم الأعياد على الأبواب ويمكن أن يكون مجهداً. خصّصي وقتاً للأنشطة التي تخرجكِ من هذا الإجهاد مثل التمارين الرياضية واليوغا والتأمل. هذا سيخفف من قلقك ويساعدك على تجنب البثور الناجمة عن الإجهاد.

  • شاركي هذا الخبر



المزيد من المنشورات